عاجل

لم يدم طويلا على تولي رئيس الوزراء الياباني المخضرم ياسو فوكودا مقاليد الحكم خلفا للمحافظ شينزو آبيه الذي قدم استقالته بعد عام من توليه رئاسة الوزراء
فوكودا الذي حصل على أغلبية أصوات مجلس النواب المهيمن عليه من قبل الحزب الديمقراطي الليبرالي وعد منذ البداية بإحداث تغييرات سياسية حيوية والبدء بخطط لإنعاش الإقتصاد الياباني

لكن وكما يقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فبعد أقل من عام على توليه منصب رئاسة الوزراء يبدوا أن قدرة الإحتمال لدى فوكودا لم تكن كبيرة بحجم وعوده وآثر على نفسه عدم إستكمال المهمة نتيجة لحجم الضغوطات الهائلة وعدم نجاح خطط التحفيز الإقتصادي والمعارضة الحادة التي حاصرته من كل صوب وجهة والمتمثلة ببرلمان منقسم على ذاته