عاجل

بعد أذربيجان، نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في جورجيا لدعم حكومة الرئيس ميخائيل ساكاجفيلي بعد الأزمة الجورجية-الروسية.

ديك تشيني أكد أنّ لواشنطن “مصلحة عميقة ودائمة” في إرساء الأمن في منطقة القوقاز.

و بالإضافة إلى المساعدات الأميركية لجورجيا التي فاقت ثلاثين مليون دولار على شكل مساعدات إنسانية و طبية فقد أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن تقديم بلادها لمساعدة مالية لتبليسي بقيمة مليار دولار من أجل إعادة بناء و إعمار جورجيا.

كوندوليزا رايس أشارت في كلمة إلى أن الوقت قد حان لتفي روسيا بإلتزاماتها المتعلقة بوقف إطلاق النار و سحب قواتها من الأراضي الجورجية، و أنه لا يوجد ما يستدعي بقاء القوات الروسية في مواقع نقاط التفتيش على طول الطرق الجورجية. رايس لم تنس توجيه نداء بإحترام تنفيد إتفاق وقف إطلاق النار الذي إقترحه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

زيارة ديك تشيني إلى تبليسي تأتي في وقتٍ تحاول فيه الولايات المتحدة إعادة النظر في علاقاتها مع روسيا على ضوء النزاع الروسي الجورجي، حيث لم يستبعد البيت الابيض إحتمال فرض عقوبات على موسكو.

جورجيا رفعت حالة الحرب في البلاد إلاّ أنها لا زالت تفرض حالة الطوارئ في المناطق التي تتواجد فيها قوات حفظ السلام الروسية وراء خطوط منطقتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين.

و تطالب الدولُ الغربية بإنسحاب هذه القوات إلى مواقعها قبل الحرب.