عاجل

عاجل

القراصنة الجدد في الصومال

تقرأ الآن:

القراصنة الجدد في الصومال

حجم النص Aa Aa

قارب شراعي فرنسي و سفينة شحن مصرية , منذ البارحة القراصنة الصوماليون و سعوا من عدد غنائمهم بزيادة عدد أعمال القرصنة التي قاموا بها منذ بداية السنة , و التي بلغت ثلاثين عملية. ظاهرة صارت تنتشر كثيرا و من الصعوبة القضاء عليها .

قراصنة القرن الحادي و العشرين ينتشرون في هذه المناطق التي توصف بأنها حساسة . المرور قبالة الساحل الصومالي وخليج عدن أصبح أكثر خطورة . استغل القراصنة الفوضى السياسية التي تقبع فيها البلد للقيام بعملياتهم .

“ ما يقوم به القراصنة عادة هو أن يعترضوا البواخر خارج المياه الإقليمية الصومالية و من أجل حماية أنفسهم يفرون عائدين نحو المياه الإقليمية الصومالية . إلى حد الآن من الصعوبة جدا ملاحقتهم . كنا نحتاج من قبل إلى مفاوضات كبيرة مع الحكومة الصومالية لكن الآن صار الأمر ممكنا بقرارمجلس الأمن “ يقول هذا الخبير الأمني الحلول التي استمدت من قرار فرنسي أميركي و الذي يسمح بدخول القوارب االحربية في الأقاليم البحرية الصومالية بموافقة من حكومة الصومال التي كان يجب عليها أن تعطي مساحة أكبر من الليونة حيال تعاملها مع الهيئات المعنية . لأن القراصنة الذين يهاجمون عادة السفن التجارية التي تبحر ببطىء حيث يكون الطاقم قليل العدد و العدة . يتعلق الأمر باصطياد فريسة , جلبها نحو مكان ما, و عندما يتأكد أن الفريسة في مأمن حينها يتم التفاوض مع المالك للظفر بفدية أكثر قيمة

حاليا بين أيدي القراصنة الصوماليين عشر سفن يحتجزونها في قاعدتهم آيل و هم في انتظار فدية . الهجوم يتم ليلا ووجود نظام تشغيل إنذارصامت بالأقمار الصناعية حيث إن كل السفن منذ ألفين و ستة مجهزة به يمكن أن يساعد على نجاة السفينة من القرصنة .

وإذا كان الوقت متأخرا, و في حالة ما إذا لم يكن دور الدوريات فعالا ,فإن فرقا خاصة مدربة على التصدي لمثل تلك العمليات الصعبة تقوم بالدور . عمليات خطرة لأن قراصنة البحر كثيرا ما يكونون مسلحين و لا يتراجعون قيد أنملة في سبيل الظفر بالغنائم