عاجل

اليوم يتوجه الناخبون في أنغولا لإختيار المجلس التشعريعي، هذه الإنتخابات هي الأولى منذ ستة عشر عاماً.
وتجري المنافسة بين الحزب الحاكم حركة تحرير انغولا، ومنافسه حزب الوحدة.

وسيكون من الصعب على حزب المعارضة الحصول على غالبية المقاعد التي تمكنه من إجراء تعديلات دستورية وتغيير الرئيس.

يذكر ان أنغولا هي أول منتج للنفط في القارة الأفريقية، بعد نيجيريا، وهي تنتج ما يعادل مليوني برميل يومياً. ولكن ثلثي السكان يعيش تحت حافة الفقر، حيث يبلغ معدل دخل الفرد دولارين يومياً.

ما يزيد عن مئتين وستة وستين الف مواطن تابعوا دورة تدريبية خاصة لمتابعة ومراقبة عملية الإقتراع.

وكانت انغولا عرفت نهاية انتخابات مأساوية في العام اثنين وتسعين عندما انسحب زعيم المعارضة جوناس سافيمبي من الدورة الثانية للإنتخابات الرئاسية متهماً خصمة ادواردو دوس سانتوس بالتزوير .

ولضمان إنتخابات نزيهة خصصت الحكومة للمشاركين في فرز الأصوات مئتين وعشر دولار في اليوم، لكن المعارضة تشككك بنزاهة تنظيم الإنتخابات وتؤكد عدم حصول العديدين من موفدي الأحزاب من الحصول على التصاريح للمشاركة في المراقبة.