عاجل

قبل أربع سنوات ابتدأ العمل بمشروع إرجاع ليبيا إلى الساحة الدولية بعد أن كانت تعرضت لعقوبات و حصار أضروا بمصالحها. في 2004 تم تطبيع العلاقات بين واشنطن و طرابلس و إلغاء العقوبات الاقتصادية.

في 1969 وصل معمر القذافي إلى الحكم إلا أن القائد سرعان ما أدارظهره إلى أميركا وطلب منها نقل قواعدها العسكرية المرابطة بليبيا .

مجابهة تعقب أخرى, لكن المواجهة في هذه المرة كانت تمس عصبا حساسا من الحرب, إنه النفط . عمل القذافي على تأميم النفط و فرض ارتفاعا لسعرالبرميل و قد شجع القرارالمنتجين الآخرين للعمل بالمثل.

عدا مساندته للثورة الإيرانية فإن نظام القذافي قد قام بأعمال إرهابية كبيرة في فترة الثمانينيات من القرن الماضي. ببرلين, شهد هذا الملهى عملا إرهابيا كانت ليبيا وراءه حيث كان يرتاده جنود أميركان عام 1986
وردت أميركا على الفور, بهجوم جوي طال طرابلس و بنغازي مخلفا ستين قتيلا من بينهم خمسة عشر مدنيا و كانت ابنة القذافي بالتبني لقيت حتفها و جرح القذافي و زوجته بعد تعرض بيتهما للقصف .

كذلك في 1988 , بعد سنتين من الهجوم الأميركي, طائرة بوينغ تنفجر في لوكربي باسكتلندا و على متنها مئتان و سبعون راكبا .
بسرعة أشير إلى ليبيا بالبنان, أميركا و بريطانيا بالاتفاق مع مجلس الأمن يطلبون تسليم المشتبه بهما .

و أثناء ذلك, كانت طرابلس رافضة لأي تعاون بشأن الحادثة و إذا بليبيا تتعرض لعقوبات اقتصادية دولية أثقلت كاهلها . و بعد شد و جذب, توصلت الأطراف إلى اتفاق

في 2003 , يعترف نظام ليبيا و يقر بمسؤوليته عن حادثة لوكربي عبر رسالة وجهتها طرابلس إلى الأمم المتحدة متعهدة بدفع مليارين و نصف المليار دولار تعويضا لعائلات الضحايا .

توجد طرابلس الآن في مرحلة “ العودة إلى الساحة الدولية لفك العزلة عنها” إيطاليا و فرنسا قد أعادا علاقاتهما مع هذه القوة الإقليمية و قائدها غريب الطوار, شريك صعب لكنه ضروري للغربيين في المنطقة .