عاجل

صفعة جديدة للاقتصاد الأمريكي. فبعدما استقرت مخاوف المستثمرين في الأيام الأخيرة، جاءت أرقام البطالة لشهر أغسطس/آب لترجع شبح الكساد.

فقد فَقَدَ الاقتصاد الأمريكي أربعة و ثمانين ألف منصب عمل، رقم جاء أكبر بكثير من التوقعات. بينما وصل معدل البطالة العام إلى 6,1 بالمائة من السكان النشيطين، المستوى الأعلى منذ خمس سنوات. المحللون كان ينتظرون معدلا لا يتجاوز 5,7 بالمائة.

القطاع الأكثر تضررا خلال شهر أغسطس كان القطاع الصناعي. و يعكس كل هذا تدهور صحة الاقتصاد الأمريكي منذ بداية العام، حيث انضاف في هذه الفترة ما لا يقل عن ست مائة ألف شخص إلى صفوف طالبي العمل.

تأتي هذه الأرقام على بعد عشرة أيام من اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأمريكي للنظر في سعر الفائدة. و لا يتوقع أن يغير من المعدل الحالي المحدد في 2 في المائة. فالاقتصاديون ينتظرون تباطؤا أكبر للاقتصاد الأمريكي في نهاية السنة.