عاجل

الاف الأنغوليين اصطفوا أمام مكاتب الإأقتراع امس آملين تشكيل برلمان ديموقراطي في أول انتخابات تشريعية بعد نهاية المسلسل الدموي سنة 2002.

غير أن تنظيم العملية الإنتخابية لم يرق الى مستوى آمال الناخبين بسبب عدم توزيع القوائم الإنتخابية ما جعل المراقبين الأووروبيين يعبرون عن استيائهم.

منطقة لواندا الأنغولية كانت على موعد هذا اليوم مع انتخابات إستدراكية لكن هيهات لمن تنقلوا بكثرة لهذا الغرض فبطاقات الإنتخاب هي التي كانت غائبة هذه المرة بعد أربع ساعات من فتح المكاتب الإنتخابية.

زعيم حرحة يونيتا المعارضة ايزاياس ساماكوفا تحدث عن انتخابات منهارة و دعى اللجنة الأنتخابية الى تقويم الوضع و تنظيم انتخابات جديدة.

وتعد هده الإنتخابات التشريعية إختبارا للرئيس الأنقولي جوزيه ادواردو دو سنتوس
66 عاما قبل الإنتخابات الرئاسية السنة المقبلة.