عاجل

من المرجح أن يتم اليوم، إنتخاب علي زرداري رئيساً لباكستان بغالبية الأصوات النيابية، لكن أرمل الزعيمة الراحلة بناظير بوتو لا يحظى بشعبية كبيرة واختياره يبقى محط جدل واسع في البلاد.

اختيار زرداري يأتي في وقت تواجه فيه باكستان أزمة حادة على الصعيد السياسي، والإقتصادي، والأمني بسبب التهديدات الإرهابية المتصاعدة.

وفي حال إنتخابه، يخلف بذلك زرداري في هذا المنصب، برويز مشرف الذي حملته المعارضة على الإستقالة في الثامن عشر من شهر آب أغسطس الماضي.

ويعاني أرمل الزعيمة الراحلة، من سمعة سيئة حيث يلقبه الباكستانيون بالسيد “عشرة بالمئة“، نسبة الى العمولات التي كان يتقاضاها عن كل صفقة عامة كان يتم إبرامها يوم كانت في وزارة الإستثمار في منتصف التسعينيات .

كما أنه أمضى إحدى عشر سنة في السجن بتهمة قتل شقيق زوجته، لكنه يبقى بريئاً من الناحية القانونية بعد أن أسقط عنه القضاء، معظم التهم التي كانت موجهة اليه. ولا يتوقع أن يحظى المرشحان الآخران القاضي سعيد الزمان صديقي، ومشاهيد حسين، قريب الرئيس السابق بأصوات تذكر .