عاجل

آخر مستجدات النزاع الروسي الجورجي، كشف عنها مسؤول روسي مؤكداً أن الرئيسين ميدفيديف، وسكاشفيللي وقعا على وثيقتين مختلفتين لإتفاق السلام الذي تقدمت به فرنسا في آب/ أغسطس الماضي.

حيث تضمن النص الروسي للوثيقة عبارة “أمن أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية“، فيما تضمن في النسخة الجورجية عبارة “الأمن في أبخازيا، وفي أوسيتيا الجنوبية“،
روسيا تعتبر أن حرف الجر يؤثر على تحديد المنطقة العازلة التي أنشأتها .

وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي ناقشوا في اجتماعهم في “أفينيون“، جنوب فرنسا، موضوع إرسال مراقبين أوروبيين إلى جورجيا لتشجيع القوات الروسية على الانسحاب من هناك.

وزير الخارجية الالماني، فرانك والتر شتاينماير ، أكد على أهمية إنسحاب القوات الروسية المتواجدة خارج حدود اوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

ويأمل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تتولى بلاده الرئاسة ا لدورية للإتحاد الأوروبي، والذي سيزور موسكو، وتبليسي يوم الإثنين، بأن يعود بموعد لإطلاق محادثات دولية حول المنطقتين الإنفصاليتين أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

كما سيقرر الإتحاد الأوروبي على ضوء نتائج هذه الزيارة، ما إذا كان سيعيد استئناف المحادثات التقنية التي كانت متوقعة في الأيام المقبلة تمهيداً للقمة الأوروبية _ الروسية في الرابع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني في مدينة “نيس“، الفرنسية .

التواجد العسكري الروسي كان ملحوظاً في الجزء الجورجي من البحر الأسود حيث كان يراقب الجنود في بوتي السفينة الحربية الأميريكية ماونت ويتني التابعة للأسطول السادس، التي تنقل المساعدات الإنسانية الى جورجيا والتي انتقدت روسيا مهمتها .