عاجل

أغلبية أصوات أعضاء البرلمان و المجالس الأقليمية الباكستانية الأربعة جعلت آصف علي زرداري يصل ألي قمة هرم السلطة هذا السبت ليصبح رئيسا جديدا لباكستان.

زرداري الذي اقترن اسمه باسم رئيسة الوزراء الباكساتنية الراحلة بيناظير بوتو لم يكن له ثقل سياسي قبل زواجه منها سنة 1987.

السيد 10% كما يحلو لخصومه التهكم عليه نسبة للرشاوي التي كان يتقاضاها في التسعينيات, يجر وراءه سنوات من السجن بتهم الرشوة تحويل الأموال و حتى القتل.

تهم لا يعترف بها زرداري معتبرا أياها بالسياسية , لكنها زجت به بعيدا عن قلوب الباكستانيين الذين فوجؤوا بتعيينه على رأس حزب الشعب الباكستاني غداة اغتيال بوتو.

بعد فوز حزبه بلأنتخابات التشريعية وغربة امتدت لسنوات قضاها بين دبي و منهاتن يعود زرداري أذن على رأس باكستان.

الرئيس الباكستاني الجديد ذي 53عاما يجد نفسه الأن أمام وضع معقد وسط هشاشة الأئتلاف الحكومي و مشاكل أمنيةألى جانب تضخم يعد قياسيا في آسيا فهل سيوفق زرداري في ايجاد حلول لهذه المسائل وكسب شعبية الباكستانيين