عاجل

بعد الإعصار غوستاف والعاصفة الإستوائية هانا، جاء دور الإعصار آيك. فهايتي التي لم ترتح بعد من آثار هانا مرّ بها آيك مهددا بتأزيم مأساة السكان الذين غرقت مدنهم في المياه.

مدينة غوناييف كان لها النصيب الأكبر من العاصفة التي خلّفت أكثر من مئة وستين قتيلا في البلاد، لترتفع بذلك حصيلة قتلى موسم الأعاصير في هايتي إلى خمسمئة قتيل حسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة.

آيك الذي وصل إلى الدرجة الرابعة في مقياس من خمس درجات، يهدّد الآن كوبا وجزر الباهاماس إضافة إلى خليج المكسيك بالولايات المتحدة، بعد أن مرّ بجزر توركس أند كايكوس البريطانية.

الدومينيكان كان لها نصيب من الإعصار الذي صاحبته أمطار وسيول جارفة، ورياح وصلت سرعتها إلى أكثر من 200 كيلومتر في الساعة.

إلا أن كوبا التي ضربها الإعصار غوستاف سابقا، تبدو أكثر الدول تخوفا من آيك. فقد تم فيها إجلاء السياح على الساحل الشمالي، فيما هرع السكان في الجزيرة للحصول على المواد التموينية ووسائل الإضاءة تحسبا للدمار الذي قد يخلفه الإعصار.