عاجل

في ظل تواصل تراجع أسعار النفط التي قاربت من جديد المائة دولار، يجتمع مساء الثلاثاء وزراء الطاقة للبلدان الثلاثة عشر لمنظمة الأوبك. و من المقرر أن يتفقوا على إبقاء حصص إنتاج بلدانهم على حالها، كما تبين من تصريحات الرئيس الحالي للمنظمة، الجزائري شكيب خليل.

“بالتأكيد لن نزيد من الإنتاج. ما نشهده حاليا هو تأكد العلاقة العكسية بين سعر الدولار و أسعار النفط. كلما تقوى الدولار كلما انخفض سعر النفط”.

وزير الطاقة السعودي، علي النعيمي، كان أكثر وضوحا عندما صرح بأن السوق النفطية متوازنة بشكل كاف، ملمحا إلى أن أوبك ستبقي حصص الإنتاج على حالها.

الأوبك تنتج حاليا ما يقارب 33 مليون برميل يوميا. ما يمثل فائضا بحوالي الثلاثة ملايين برميل عن إجمالي الحصص المقررة لكل بلد.

و كانت إيران قد نزلت بضغطها لمحاولة تقليص الإمدادات بوقف الإنتاج الزائد، للمحافظة على مستوى معين للأسعار.

و كانت أسعار النفط قد وصلت إلى مستويات قياسية شهر يوليو/تموز ب147 دولارا للبرميل. لكن الانكماش الاقتصادي في البلدان الصناعية تبعه انخفاض في الطلب، مما أدى إلى تراجع جديد للأسعار في المدة الأخيرة.