عاجل

ليس صدفة أن تكون لورد محطة أساسية للبابا بنديكتوس السادس عشر أثناء زيارته إلى فرنسا. فلورد حيث يقع مزار السيدة العذراء قبلة للكاثوليكيين منذ مئات الأعوام.

المؤمنون من المرضى يقصدون لورد لإعتقادهم بإمكانية شفائهم فيها، أما غيرهم من الكاثوليكيين فيحجّون إلى هذا المكان من كافة أنحاء العالم. أحد الزوار الإيرلنديين قال: “أعتقد أن أكثر ما يميّز لورد هي لورد نفسها. أحد الأشخاص قال لي مرة إنها قطعة من الجنة، وهذا صحيح”.

قصة مزار السيدة العذراء في مدينة لورد بدأت في العام ألف وثمانمئة وثمانية وخمسين.
ففي ذلك التاريخ، حسب الرواية الكاثوليكية ظهرت السيدة العذراء لأول مرة في المزار، وتوالت أحداث الظهور فيه لتصل إلى مئة وخمسين مرة.

الناس هنا يعتقدون أن مياه المزار لها قدرات شفائية من العلل وهم يشربونها أملا بأن تنقذهم. أمر لا يصدّقه رجال العلم، و يقول المسؤول عن المركز الطبي في لورد باتريك تيليير إنه ممكن فهمه إذا عادلنا الكفة بين الإيمان والمنطق: “كعالم مؤمن، أحاول أن أجعل العلم والمنطق من جهة، متوازنين مع الإيمان من جهة أخرى. فالإثنان يكملان بعضهما البعض”.

لمزار لورد أيضا جانب إقتصادي يعود على المدينة بالنفع المادي الكبير. فعشرات الفنادق هنا تنتشر لتستقبل كلّ عام عشرات الآلاف من الزوار.