عاجل

تقرأ الآن:

الاقتصاد الأميركي غارق في الأزمة التي تجتاح البلد


مال وأعمال

الاقتصاد الأميركي غارق في الأزمة التي تجتاح البلد

الخسارة الفادحة التي مني بها مصرف لهيمان براذرز , المصرف الذي أسس منذ مئة و خمسين سنة قد ألقت بظلالها على الاقتصاد الأميركي الغارق هو نفسه في بحر الأزمة التي تعرفها سوق المال الأميركية. يقول هذا المحلل :
“ بعد إنقاذ بير ستارنز من قبل جي بي مورغان كنا نعرف أن الاحتياطات الفدرالية كانت على المحك . لكن الآن و من هذا الوقت و منذ أن قالت السلطات الأميركية ( لا ), لا أحد محمي من الإفلاس و هذا في حد ذاته مثير للاهتمام .”

حتى مارس 2008 بير ستارنز , بنك آخر عتيق منذ 85 عاما كان أيضا على شفا حفرة من الإفلاس, احتياطاته النقدية كانت قد استنفذت من زبائن أخذوا أموالهم وودائعهم .الاحتياط الفدرالي قدم مساعدة بإنفاقه مبلغ 29 مليار دولار لضمان إعادة الشراء من قبل ( جي بي مورغان )

“أعتقد أن كثيرا من الأفراد و الشركات حاولوا إخفاء حساباتهم و أعتقد أن الأمور بدت مكشوفة وواضحة أن أزمة سوق الرهن العقاري قد انعكست سلبا على كثير من الناس “ يقول هذا الخبير

بعد أشهر من ذلك, كان دور فاني ماي و فريدي ماك الشركتين اللتين تملكان أكثر من نصف من الرهان في البلد بشرائهما لقروض عقارية من البنوك . كذللك الاحتياط الفدرالي سيلتزم بدفع ب200 مليار دولار لحماية ركيزتين تعدان مهمتين للسوق العقاري . لكن بالنسبة للمحللين , فإن تدخل الشركة, ليس فيه ما هو مطمئن .
“ أسوأ من حكومة أو منظمة خاصة تتصرف بطريقة غير معتبرة , هناك خطة مالية توجد فيها , المخاطرة بهدف جني أرباح و الضمان غير المعلن لفريدي و فاني حيث إن الحكومة ستعمل لا محالة على مساعدتهما “ يضيف الخبير

الإعصار يهدد أيضا عملاقا اقتصاديا , شركة التأمين إي آي جي و هذا يعد أمرا مقلقا للأميركيين الذين يرون أن معاشاتهم و توفير تقاعدهم قد ذهبت سدى .

قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية , المرشحان الديمقراطي و الجمهوري, تكلما في النهاية عن الاقتصاد . لكنهما بعيدان عن طمأنة الناخبين و كسب ثقتهم .