عاجل

عاجل

منظمة بادر ماينهوف تعود إلى شاشات السينما في ألمانيا

تقرأ الآن:

منظمة بادر ماينهوف تعود إلى شاشات السينما في ألمانيا

حجم النص Aa Aa

جماعة الجيش الأحمر الألمانية المعروفة بمنظمة بادر ماينهوف…تعود من جديد إلى الشاشة الكبيرة في ألمانيا. فهذه المنظمة اليسارية التي أغرقت ألمانيا بداومة من العنف، والتي انقسم حولها الشعب الألماني هي موضوع فيلم المخرج أولي إيدل والذي يحمل عنوان بادر-ماينهوف كومبليكس. يقول إيدل عن فيلمه: “لقد أنجزت هذا الفيلم من أجل أبنائي، وأردت أن أحكي هذه القصة ليتمكنوا من أن يحكموا بأنفسهم على ما كان يحصل في تلك الفترة، وعلى ما شهدته أنا كشخص عايش تلك الحقبة”.

الفيلم المبني على رواية للكاتب ستيفان آوست، حاول أن يفصّل أحداث تلك المرحلة بدقّة، فعمد كاتبه ومخرجه إلى العمل على البحث التاريخي لسنوات حتى تمكّنا من تحويل القصة المكتوبة إلى فيلم إثارة.
أما قصة الحب التي جمعت بين إثنين من قادة الحزب أندرياس بادر وغودرون إنسلين فكانت العنصر الذي اضفى الطابع الرومنسي على أحداث الفيلم، كما يشرح الممثل الذي يلعب دور بادر في الفيلم موريتز بليبترو: “لماذا ما زالت هذه القصة تبهرنا؟ أعتقد أن السبب الأساسي هو الحب بين هذين الشخصين. لقد قلت دائما أن وجود المرأة في هذه القصة هو ما يعطيها هذه الأهمية”.

قصة الحب هذه شغلت الرأي العام إلا أن جماعة بادر ماينهوف تبقى متهمة بمقتل أربعة وثلاثين شخصا، في فترة ما بعد الحرب التي تلت الحقبة النازية، وتحديدا بين عامي سبعين وواحد وتسعين من القرن الماضي. الكاتب ستيفان آوست تحدّث عن الطابع الإرهابي لبادر ماينهوف: “إذا ابتعدنا عن الحديث عن الرومنسية، ووصف الشخصيات وتحدّثنا عن الأعمال الإرهابية التي قاموا بها، نلاحظ أنهم يناقضون قيمهم الأخلاقية العالية”.

ربما انتهت حكاية بادر ماينهوف على أرض الواقع مع انتحار قائدي الجماعة التي تحمل اسمهما أي أندرياس بادر وأولريكي ماينهوف، إلا أنها ستبقى في أذهان الناس وخصوصا الألمانيين من خلال شاشة السينما والروايات التي تحكي عنها.