عاجل

عمليات دعم الأسواق استمرت اليوم. ففيما أعلن الإحتياطي الفدرالي الأميركي أنه سيضخ مئة وثمانين مليار دولار من السيولة، أعلن بنك إنكلترا أن عددا من المصارف المركزية حول العالم بدأت تنسيق إجراءاتها لمواجهة أزمة السيولة.

وبدأت الأسواق الأوروبية نهارها اليوم مع خبر يساعد على إنعاشها في ظل الأزمة المالية. فقد أعلن المصرف البريطاني لويدز تي أس بي شراءه مصرف هاليفاكس بنك أوف سكوتلاند إتش بي أو أس لقاء واحد وعشرين فاصل سبعة مليار دولار.

أما في روسيا فالحال اليوم ليس أفضل مما كان أمس، فبورصة موسكو فلم تفتح أبوابها، واستمرت بتعليق مبادلاتها لليوم الثاني على التوالي.

وبعملية شراء لويدز لإيتش بي أو أس تولد مجموعة مصرفية جديدة في بريطانيا، لتكون الثالثة بين المصارف البريطانية من حيث رأس المال.

ولادة هذه المجموعة البريطانية سرّعتها الأزمة المالية الخانقة في الأسواق حول العالم، والتي بدأت مع التخوف من إفلاس شركة التأمين الاميركية العملاقة إي آي جي، وإعلان مصرف ليهمان براذرز إفلاسه نهاية الأسبوع الماضي.

فرغم خطة الإنقاذ الأميركية لإي آي جي، والخطوات التي لحقتها لدعم الأسواق، ما زالت هذه الأسواق في منطقة الخطر.