عاجل

بهتافات عالية إستقبل الجمهور سارة بلين التي إختارها المرشح الجمهوري جون ماك كاين.

لكن هل ستكون سارة في المستوى بعد إختيارها مغامرة كبيرة، في حين تعتمد خبرتها على تسيير شؤون ولاية صغيرة.

بعد ما أرهقته حملته الإنتخابية، بدأ ماكاين تكريس حملته للازمة المالية التي تجتازها بلاده لتتحمل سارة المسؤوليات السهلة.

حيث بدأت خطابها بالحديث عن زوجها و أبنائها متوعدة بحفر آبار بترولية جديدة كما اعتذرت للجمهور لكونها تحدثت عن الوضعية الإقتصادية، الشغل الشاغل للامريكيين هذه الأيام.

أما ما كاين، ف وجد ورقته الرابحة في الحديث عن الأمن و الخلافات الراهنة.

من جهة أخرى، بدأ الإنتقاد لسارة في وسائل الإعلام لنقص خبرتها و عدم إستعدادها لتولي منصب نائب في حال فوز ماك كاين او غيابه عن المشهد السياسي.

“ إنهم يحفرون لها، إنهم يبحثون عن أشياء لانتقادها، إنها ليست مثاليةن و هذا امر مؤكد إنها كائن بشري مثلنا جميعا، لن يجدوا شيئا.”

ثقة الامريكيين بالسيدة بالين منخفضة مقارنة بنائب اوباما جو بايدن.