عاجل

قتل جندي إسباني وجرح مدني آخر في انفجار سيارة مفخخة في إقليم كانتابريا القريب من إقليم الباسك شمال إسبانيا.
الإعتداء وقع بالقرب من ثكنة عسكرية في بلدة سانتونيا وهو الثالث في البلاد خلال أربع وعشرين ساعة بعد هجومين وقعا في مدينتي فيتوريا وأونداروا داخل إقليم الباسك.

السلطات نسبت الإعتداءات إلى حركة إيتا الإنفصالية، إلا ان حاكم إقليم كانتابريا ميغيل أنخيل ريفيلا انتقد تعاطي بعض الأطراف مع ما يحصل: “هناك مسؤولية على السياسيين الذين يعرفهم الجميع. هذه منظمات لها علاقة بإيتا، والدولة تحظرها واحدة تلو الأخرى. إلا أن الحزب الذي يجب أن يسهم في مكافحة الإرهاب في الباسك ينتقد عمليات الحظر هذه، بينما الشعب الباسكي يعاني من الوضع الحالي”.

إعتداء أونداروا كان وقع امام مقر للشرطة في المدينة وأدى إلى جرح عشرة أشخاص. أما انفجار فيتوريا وهي عاصمة إقليم الباسك فهو لم يخلّف أي إصابات بعد أن أبلغت الشرطة بوقوع الانفجار عن طريق مكالمة مجهولة.

هذه الهجمات تأتي قبل أيام من تقديم حكومة الباسك شكوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان بشأن رفض السلطات الاسبانية السماح لها باجراء استفتاء حول مستقبل إقليم الباسك.