عاجل

التغير المناخي هو الشغل الشاغل للأوروبيين. وهو ما يظهر من استطلاعات الرأي.

ماذا يترقب الأوروبيون من زعمائهم أن يفعلوا؟ وماذا سيفعل المواطنون أنفسهم لمواجهة هذا الإشكال؟

بالنسبة لاثنين وستين بالمئة من الأوروبيين، باستثناء التشيك (بنسبة خمسة وأربعين بالمئة) والإيطاليين والبرتغاليين (سبعة وأربعين بالمئة)، فإن التغير المناخي يشكل اليوم أحد أخطر المشاكل التي يواجهها العالم مباشرة بعد الفقر (بنسبة ثمانية وستين بالمئة)، وقبل الإرهاب العالمي (بنسبة ثلاثة وخمسين بالمئة).

إلا أن نسبة أولئك الذين يشعرون بأنهم يفتقدون الكثير من المعلومات حول المسألة تبقى نسبة مهمة. أكثر من أربعين بالمئة.

ورغم كونهم متفائلين إلا أن الأغلبية من الذين استطلعت آراؤهم يظنون أن زيادة درجة حرارة الأرض يمكن مواجهتها بشرط أن يقوم الجميع، صناعيين ومواطنين وزعماء بالعمل بجد لذلك.
يقول ستة من بين عشرة أوروبيين أي نسبة ستين بالمئة بأنهم يقومون بعمل بشيء لصالح البيئة.
مثل ترتيب القمامة، والتقليل من استعمال الطاقة والمياه..

وهو تحرك يراه القائمون بالاستطلاع بأنه تحرك غير كاف.

خمسة بالمئة فقط من الأوروبيين يقولون إنهم غيروا الشركات المزودة لهم بالطاقة لصالح البيئة، وثلاثة بالمئة يقولون إنهم يشغلون في بيوتهم أجهزة تنتج طاقة يمكن إعادة استهلاكها.

بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإنه حدد هدف تخفيض انبعاث الغاز إلى أقل من عشرين بالمئة (مقارنة بمستوى التسعينيات)، وهذا لغاية عام ألفين وعشرين، وكذلك بزيادة الطاقة التي يعاد استهلاكها بعشرين بالمئة.

وحده هدف العشرة بالمئة بالنسبة للطاقة المستخرجة من المواد العضوية لا يزال مثيرا للجدل.

طالبت لجنة من البرلمان الأوروبي مؤخرا بتحديد تطوير هذه الطاقة من نوع الجيل الأول. فالطاقة المستخرجة من الكائنات العضوية أي النباتات والحيوانات، هي سبب في زيادة الأزمة الغذائية والتصحر. ويفضل السياسيون الأوروبيون طاقة من نوع الجيل الثاني، والتي لا تأتي من السلسلة الغدائية المتعارف عليها.

مكالمتك مجانية…. موقع الإنترنت ومكاتب الاستعلامات… بالقرب منكم EuropeDirect.. للمزيد من التفاصيل