عاجل

عاجل

إنتشار الأسلحة في فنلندا أحد أسباب جريمة الأمس

تقرأ الآن:

إنتشار الأسلحة في فنلندا أحد أسباب جريمة الأمس

حجم النص Aa Aa

فنلندا لا تزال تعيش اليوم تحت وقع جريمة الأمس التي راح ضحيتها عشرة أشخاص، والتي تأتي بعد أقل من عام واحد من وقوع جريمة مماثلة.
وفي مدينة كوهايوكي حيث وقعت المأساة، نكست الأعلام، وأضيئت الشموع حزنا على الضحايا.

ماتي جوهاني ساري، الشاب الذي أقدم على قتل رفاقه امس ثم انتحر ترك رسالة قال فيها إنه يكره الجنس البشري وإنه يخطط لهذه الجريمة منذ العام ألفين وإثنين.

إحدى السيدات في كوهايوكي عبّرت عن حزنها بسبب ما حصل و أشارت إلى ضرورة تشديد السلطات لإجراءات منع حمل الأسلحة الفردية .

ساري كان عرض شريطا مصورا على الإنترنت ظهر فيه يتدرّب على الرماية وينظر من خلال الكاميرا باتجاه المشاهدين مهدّدا بالقتل. إلا أنه حسب المحيطين به لا يبدو شخصا منعزلا وعنيفا في حياته اليومية.

وفيما يرى البعض في فنلندا أن تكرار هذه المأساة خلال ما يقل عن عام واحد يعود إلى الملل الذي يعيشه جيل الشباب الفنلندي، يعتبر البعض الآخر أن انتشار السلاح بكثرة بين الناس هو ما يسهّل القيام بمثل هذه الجرائم.

ففنلندا التي تكثر فيها ممارسة هواية الصيد، تعتبر ثالث دولة في العالم من حيث عدد الأسلحة التي يقتنيها الفرد الواحد. أمر لا يرى العضو في أحد أندية الرماية في المدينة ريو كيكاينين أن له علاقة بهذه المأساة: “الصيد هواية مهمة جدا بالنسبة إلى كثيرين منا. ليست هواية مخيفة. العديد منا يملك الأسلحة ونعرف كيف نستخدمها دون أذية أحد”.

مهما كانت أسباب الجريمة، فرئيس الوزراء الفنلندي الذي ذهب إلى كوهايوكي للتشاور مع المسؤولين فيها، أعلن الحداد الوطني على أرواح الضحايا، وأكّد أنه سيعمل على تشديد القوانين الخاصة بحمل الأسلحة، عسى أن يسهم ذلك في منع تكرار المأساة مرة ثالثة.