عاجل

عاجل

الحزن يعمّ فنلندا بعد جريمة الأمس

تقرأ الآن:

الحزن يعمّ فنلندا بعد جريمة الأمس

حجم النص Aa Aa

فنلندا لا تزال اليوم تحت وقع صدمة جريمة الأمس التي راح ضحيتها عشرة أشخاص، والتي تأتي بعد أقل من عام واحد من وقوع جريمة مماثلة. وفي مدينة كوهايوكي حيث وقعت المأساة، نكست الأعلام، وأضيئت الشموع حزنا على الضحايا.

ماتي جوهاني ساري الشاب الذي أقدم على قتل رفاقه أمس ثم انتحر، ترك رسالة قال فيها إنه يكره الجنس البشري، وإنه يخطّط لهذه الجريمة منذ العام ألفين وإثنين.

إلا أن ساري الذي كان عرض شريطا مصورا يظهر فيه كارها للناس، ليس شخصا منعزلا وعنيفا كما يقول المحيطون به.

وفيما يرى عدد من المحلّلين أن تكرار هذه المأساة خلال ما يقل عن عام واحد يعود إلى الملل الذي يعيشه جيل الشباب الفنلندي، يعتبر البعض الآخر أن انتشار السلاح بكثرة بين الناس هو ما يسهّل القيام بمثل هذه الجرائم.

ففنلندا تعتبر ثالث دولة في العالم من حيث عدد الأسلحة التي يقتنيها الفرد الواحد. وأكثر من مليون ونصف المليون من الأسلحة موجودة بين أيدي مواطني هذا البلد الذي يعيش فيه نحو خمسة ملايين مواطن.

إلا أن بعض الفنلنديين يعتقدون أن المشاكل النفسية هي السبب الأساسي وراء أحداث من هذا النوع، كما يقول الشاب تارمو ماكونين: “إنه أمر محزن. لكنني لا أعتقد أن للمشكلة علاقة كبيرة بالأسلحة والإنترنت. إنها تتعلّق بالمشاكل النفسية لدى الناس، وأعتقد أنها مشكلة على مستوى الوطن كله”.

مهما كانت أسباب الجريمة، فإن الحكومة الفنلندية أعلنت أنها عازمة على تشديد قوانينها الخاصة بحمل الأسلحة عسى أن يسهم ذلك في منع تكرار المأساة مرة ثالثة.