عاجل

تقرأ الآن:

فقدان الحزب المسيحي الاشتراكي للأغلبية المطلقة في انتخابات بافاريا


ألمانيا

فقدان الحزب المسيحي الاشتراكي للأغلبية المطلقة في انتخابات بافاريا

هزيمة تاريخية تلك التي مُنيَ بها الحزب المسيحي الإشتراكي خلال إنتخابات إقليم بافاريا الألماني، هي الأولى منذ خمسة و أربعين عاما.

الحزب المسيحي الإشتراكي حصل على ثلاثة و أربعين فاصل سبعة بالمائة ما يفسّر فقدانه للأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها ما قد يضطرّه إلى تقاسم السلطة مع طرف سياسي آخر. الناشطون في الحزب لم يخفوا خيبة أملهم عند إعلان النتائج.

بعض أقطاب الحزب كغونتر بيكشتاين و اروين هوبر اللّذان قادا معاً الحملة الإنتخابية اعترفا بالهزيمة و أكدا أن اليوم كان صعباً و أسوداً بالنسبة للحزب المسيحي الإشتراكي.

و لم يستطع أنصار الحزب الديمقراطي الحر الليبرالي إخفاءَ فرحتهم بعدما حقّقوا ثمانية بالمائة من الأصوات لدخول برلمان إقليم بافاريا ، و هو الأمر الذي لم يحدث منذ أربع عشرة سنة. ما قد يفتح الباب لمفاوضات بينه و بين الحزب المسيحي الإشتراكي.

هزيمة الحزب المسيحي الإشتراكي، الحليف التقليدي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يعتبر فشلاً للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، المنافس المحتمل لميركل خلال تشريعيات العام المقبل، رأى في نتائج الإنتخابات إحتمال لتغيير الخريطة السياسية لألمانيا.

إنتخابات بافاريا تعتبر إختباراً حقيقياً لشعبية الأحزاب قبل الإنتخابات التشريعية العامة المقرّرة في خريف ألفين و تسعة.