عاجل

تقرأ الآن:

الأزمة الاقتصادية: إنقاذ الأشخاص قبل البنوك


العالم

الأزمة الاقتصادية: إنقاذ الأشخاص قبل البنوك

الشدة لم تزل بعد , فعلى العكس من ذلك , الأزمة الاقتصادية لا تزال تلقي بظلالها بعد رفض مشروع بولسون . رياح العاصفة تضرب بقوة في أوروبا . البنوك موجودة في الخطوط الأمامية و الاقتصاد كله تحت التهديد المنتظر .
التحليل هذا اليوم مع هذا الصحفي الاقتصادي

“ يقارن الناس الوضع الحالي بذلك الذي حدث أيام “ الكساد الاقتصادي الأكبر” لكننا لم نصل بعد إلى تلك المرحلة لأننا لم نبلغ مستوى الانهيار نفسه الذي بلغته البنوك و النظام المالي لم يمت كله بعد “
البنوك لم تمت بعد, لكنها تعيش مزيدا من المشاكل بخصوص السيولة النقدية .لا تقرض أموالا و منح القروض صار عملية صعبة كما يشرح مدير شركة الصناعة المتوسطة و الصغيرة بتكساس .

“ البدابة من جديد في مشاريع تجارية ليس صعبا و حسب, بل مستحيلا أحيانا . اليوم في البنك نفسه لا يتطلب الأمر أسابيع بل أشهرا لاقتراح إجراء تجاري و لكن هذه المرة قد أخسر المشروع كله

بالنسبة لصغار الزبائن (الموفرين) في بنوك على شفا حفرة من الإفلاس فإن الذعر يعتريهم . كثير منهم هرعوا لسحب نقودهم , لكن عندما تؤمم الدول بنوكها .كما هوحال (فورتيس) فذلك يعد مطمئنا .

“ أممنا ضمن مخطط برفقة ثلاث دول, ماذا تريدون أن يحصل ؟ أولئك الذين يسحبون أموالهم الآن, هم مجانين “ يقول هذا الخبير.

“في المملكة المتحدة فإن الأمر لا يتعلق بأول تأميم لبنك يتخبط في مشكلة . في بحر عطلة الأسبوع كان دورBradford&Bingley بنك اشتهر عنه أنه لا يطرح أسئلة لطالبي القروض العقارية “ .
يقول هذا المساهم : “ يوم الجمعة كان كل شيىء على ما يرام لكن في بحر عطلة الأسبوع علمت أنها أممت . إذن, نعم, الحكومة سرقت هذه المؤسسة من مساهميها . لم يجر أي احتماع عام طارىء لم نستشر في ذلك . أخذوه هكذا فقط, تماما كما فعل الاتحاد السوفييتي أيام الحرب الباردة و لكن أن يحدث ذلك في دولة ديمقراطية في القرن الحادي و العشرين فذلك أمر محير” . تدخل الدول لإنقاذ البنوك التي تتخبط في مشاكل أثار جدالا كبيرا . بعض الناس في أميركا يخشون من أن لا شيىء يمنع البنوك أن تعيد الكرة و ترتكب الأخطاء نفسها . فهم يطالبون بإنقاذ الناس لا البنوك …بفضل أموال دافعي الضرائب .