عاجل

تقرأ الآن:

تسرب القلق إلى المدخرين الأوربيين رغم تطمينات السلطات


العالم

تسرب القلق إلى المدخرين الأوربيين رغم تطمينات السلطات

تطمينات السلطات الأوربية لم تعد مجدية أمام تفاقم الأزمة المالية و اهتزاز بعض المصارف الأوربية التي كانت تبدو في منأى عن العاصفة.القلق أخذ يتسرب إلى المواطنين.

سيدة: إلى حد الآن لم أقلق كثيرا على العكس أحاول أن أحافظ على هدوئي و خصوصا لا أبذر كثيرا.

رجل: لا ينبغي أن نكون سادجين، ما يجري في الولايات المتحدة سيكون له بدون شك انعكاس على أسواق المال و كل الاقتصاديات عبر العالم. كل الدول أصبحت معنية.

من باريس إلى لندن، عدم استقرار القطاع المالي يثير تساؤلات و مخاوف الرأي العام المحلي. الكل بات يبحث عن المصرف الأكثر أمنا و متانة.

سيدة : لقد تابعت تطورات تأميم بنك “برادفورد اند بانغلي“ثم سارعت إلى سحب أموالي من المصرف والآن سأبحث عن بنك في منأى عن الأزمة.

فقدان الثقة في القطاع المالي خلف لدى البعض نوعا من فقدان الثقة في المستقبل.

سيدة: أعتقد أن الأزمة تصيب الأشخاص العاديين بالاكتئاب. لا أستبشر خيرا من كل هذا، على أي لا مفر من هذه التطورات السيئة.

رجل: حسنا لقد فقدت عملي قبل شهرين و الآن في ظل الأزمة المالية سأغير نمط عيشي. لن أذهب إلى المطعم مثلا، بل سأكتفي بساندويتش في البيت.

بعيدا عن أسواق المال بمؤشراتها و أسهمها. مخاوف المواطن العادي ترتبط بقوته اليومي، بمنصب الشغل، بسعر النفط و الطاقة و سعر العقار. على المدى القصير، تحليلات الخبراء تؤكد أن النظام المالي الأوربي قد يصمد لكن استمرار الأزمة يجعله ينزلق تدريجيا نحو منطقة الخطر.