عاجل

الهوة الأوربية بشأن خطة موحدة لمواجهة الأزمة المالية الراهنة تزداد عمقا قبل يوم واحد فقط من قمة رباعية طارئة. تجمع السبت في باريس رؤساء دول و حكومات فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و بريطانيا.

أمام حائط الرفض الأوربي، الرئيس الفرنسي اضطر إلى نفي ما تداولته وسائل الإعلام حول عزمه اقتراح خلق صندوق مشترك بثلاثمائة مليار يورو، على غرار خطة “بولسون” لإنقاذ المصارف الأمريكية.

إلى حد الآن تحركات الأطراف الأوربية مازالت بعيدة عن التنسيق و الوحدة. في إيرلندا مثلا تم التصديق على قانون لضمان الودائع و القروض بالنسبة للبنوك الستة التي يملكها إيرلنديون. هولندا من جهتها اقترحت على دول الإتحاد إنشاء صناديق وطنية لإنقاذ المصارف وليس صندوقا أوروبيا مشتركا.

التحركات الأحادية الجانب داخل أوربا لكبح الأزمة المالية تغفل انتقال العدوى بسهولة بين الدول الأوربية و آخرها ألمانيا التي تعارض بشدة فكرة استراتيجية موحدة. المفوضية الأوربية أعطت برلين أمس الضوء الأخضر لخطة إنقاذ بنك “هيبو ريال ستيت” الذي أصابته الانتكاسة على غرار بنوك أوربية أخرى في بلجيكا هولندا و إيطاليا.