عاجل

حّدة لهجة الإتهام تتصاعد بين الجمهوريين و الديمقراطيين و العّد التنازلي للإنتخابات الرئاسية قد بدأ.

بايلين ذهبت إلى حد القول أن باراك أوباما له علاقة بالإرهابيين مشيرة بذلك إلى جماعة متطرفة في السينيات.

أوباما يرّد و بإستهزاء قائلا:السيناتور ماكين و فريقه يعتقدون أنهم سيصرفون إنتباهكم بأقوال تضليلية بدلا من أن يحدثوكم عن المهم.إنه يريد تقويض حملتنا بدلا من مساعدة البلاد على النهوض -هذا ما يحدث عندما لا نكون غير متوازنين،بدون فكرة و لا معيار للوقت.

الإتهامات وجهتها بالين إلى أوباما على حجة علاقته ببيل آيرزو هو أحد مؤسسي جماعة إعتبرت متطرفة ،نسب إليها عدد من التفجيرات في نيويورك و واشنطن خلال حرب فييتنام.

لهجة الحملة الإنتخابية تشتّد هذا الأسبوع خصوصا بعد هذه الإتهمات الخطيرة في إستراتيجية قد لا تعجب الناخبين الأمريكيين المنشغلين أصلا بتداعيات الأزمة الإقتصادية .