عاجل

عشرات آلاف الأتراك شاركوا في تشييع جنازة الجنود الذين قتلوا يوم الجمعة بالأسلحة الثقيلة على مقربة من الحدود التركيّة-العراقية. الرئيس التركي عبدا الله غل الذي شارك في تشييع الجنازة إلى جانب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان توعّد بردّ قاس ضدّ حزب العمّال الكردستاني. الهجوم يعتبر الأعنف و الأكثر دمويّة منذ مطلع ألفين و ثمانية.

تركيا وجهت إتّهاماً إلى أكراد العراق بساعدة مسلّحي الحزب الذين يحتمون بالمنطقة الجبلية.

و قد وقع الهجوم الذي أسفر عن مقتل خمسة عشر جندياً تركياً و ثلاثة و عشرين متمرّداً على الأقل قرب موقعٍ حدودي في مدينة سمدينلي في محافظة هكاري تحت غطاء إطلاق نار كثيف من شمال العراق.

أنقرة أكّدت أنّها ستواصل العمل من أجل القضاء على المسلّحين و أنّ النضال ضدّ الإرهاب عملية طويلة.
الحكومة التركية دعت مواطنيها إلى التّحلّي بالصبر في مواجهة آفة الإرهاب، مشيرةً إلى أنّها سترد بالشكل المناسب.

لجنة مكافحة الإرهاب ستعقد اجتماعا يوم الأربعاء المقبل لتناول الوضع الأمني في البلاد.