عاجل

انخفضت مؤشرات البورصات الأوروبية في نهاية تعاملات الإثنين انخفاضا حادا مع اشتداد الأزمة على البنوك، مما دفع الحكومات الأوروبية إلى التحرك لإنقاذ البنوك الكبرى المضطربة وأموال المواطنين المودعين.

وسجل أكبر انخفاض في بورصة باريس بنسبة تسعة فاصل صفر أربعة بالمئة، كما سجلت بورصة لندن انخفاضا بسبعة فاصل خمسة وثمانين بالمئة.

وقال هذا المحلل الاقتصادي:
“أنا مذهول. فأنا هنا منذ ثلاثين سنة، ولا أظن أن من سبقني قد رأى سوقا في مثل هذه الحالة. ليس هناك حجم نتصوره. رؤية الأسواق في مثل هذه الحالة أمر يدعو للقلق. كلنا كنا نبحث عن اقتصاد عالمي موحد ولكن الأمر يرتد علينا الآن. لأن أوروبا تنزل للحضيض وهي تدفعنا معها”.

ويبدو أن المستثمرين في الأسواق المالية الأوروبية لم يكترثوا لموافقة الكونغرس الأمريكي الجمعة على الخطة المالية لإدارة الرئيس بوش، وسط تساؤلات عن كيفية تطبيقها ومدى نجاعتها.

أسواق موسكو هي الأخرى سجلت أدنى نسبة انخفاض لها خلال ثلاث سنوات، وتم توقيف التعاملات لمدة ساعة من الوقت. وانتهت التعاملات بانخفاض مؤشر الأسهم في بورصة موسكو إلى تسعة عشر فاصل واحد بالمئة بسبب تراجع سعر النفط وتدني ثقة المستهلك الروسي.