عاجل

لا حركة تُذكر في محطات القطار البلجيكية، و باقي المواصلات العامة.
فقد أدى إضراب عام في بلجيكا إلى شل الحركة في جميع أنحاء البلاد. الإضراب الذي دعت إليه أكبر النقابات، طال أيضا المدارس و الإدارات العامة و المصارف.

أول المتضررين كانوا سياحا، كهذا النرويجي الذي يقول بأن نفس الشيء يتكرر عند الإضراب. الأشخاص العاديون و الأبرياء يتضررون. لكنه يتفهم الإضراب حيث يقول إنه السلاح الوحيد للعاملين.

إضراب الإثنين أدى إلى ازدحامات كبيرة في الطرقات وصلت إلى 300 كلم من طولبير السيارات. قطارات الأنفاق و الحافلات لم تعمل إلا بشكل جزئي في بروكسيل.

“يجب التفاوض أولا و قبل كل شيء لإيجاد حلول للخلافات“، يقول هذا السائق الغاضب. “و بعد ذلك يمكنهم اتخاذ إجراءات. و لكننا رهائن الآن. علينا الذهاب إلى أعمالنا، لكن مع الإضراب لا يمكننا الوصول إلى مقرات أعمالنا”.

المضربون تجولوا وسط المدن لإسماع صوتهم. مطلبهم الأول و الأساسي : الحد من تأثيرات ارتفاع الأسعار على قوتهم الشرائية.

النقابات تصف بالفشل، تعامل الحكومة البلجيكية مع ارتفاع معدلات التضخم إلى أعلى مستوياتها منذ عشرات السنين. وضع تدهور أكثر مع الأزمة المالية.

“نرى اليوم أن بعض الشركات لديها مشاكل“، تقول هذه النقابية. “لكنها البداية فقط. الاقتصاد البلجيكي بأكمله سيواجه مشاكل. إذا يجب علينا إرسال إشارة قوية بأن العاملين مجندون و لديهم تخوفات و قلق”.

الإضراب في بلجيكا يأتي على بعد أيام من تقدم الحكومة أمام البرلمان بميزانيتها لعام 2009. النقابات تأمل بأن تتخذ الحكومة تدابير مالية إضافية في مشروع الميزانية.