عاجل

سباق الرئاسيات إلى البيت الأبيض يستمر و يستمر معه تصاعد اللّهجة بين المرشحين للرئاسة الديمقراطي باراك أوباما و الجمهوري جون ماكّين، حيث أصبحت الإتهامات الشخصية أهمّ ميزات الحملة الانتخابية. ففي الوقت الذي يتّهم فيه ماكّين أوباما بالتقرب من أحد أعضاء اليسار المتطرف، أشار المعسكر الديمقراطي إلى تورّط ماكّين في فضيحة مالية نهاية الثمانينات.

باراك أوباما أشار في إحدى تصريحاته إلى أنّ الأزمة الإقتصادية باتت الشغل الشاغل والموضوع الأهم في الحملة لذلك ينبغي أن ترك التكتيكاتٍ السياسيةٍ والإشاعات المغرضة جانبا لأنها لا تهمّ الأميركيين.

أوباما لم يتأخّر في الرّد على الجمهوريين الذين انتقدوه في شريط مصوّر. الجمهوريّون مستمرّون على ما يبدو في مهاجمة أوباما، حيث سأل ماكّين في تجمّع شعبي عن إنجازات خصمه بهدف التقليل من قيمته.

جون ماكّين يسعى إلى تعميق الهوّة بينه وبين خصمه فإستطلاعات الرأي تشير إلى تقدّم أوباما على ماكّين بثلاثة وخمسين بالمائة مقابل خمسة وأربعين بالمائة، ما يجعل الجبهة مفتوحة على كل الإحتمالات من أجل إعادة التوازن. و هو ما ستظهره مناظرة هذا المساء بين المرشحين في ناشفيل في ولاية تينيسي.