عاجل

تقرأ الآن:

يوليا تيموشنكوتمهد لخوض غمار الرئاسيات


العالم

يوليا تيموشنكوتمهد لخوض غمار الرئاسيات

يوليا تيموشنكو لم تصبح رئيسة وزراء لمرة ثانية سوى في ديسمبر الماضي بعد فوز حصلت عليه بالكاد جراء انتخابات مسبقة . و حتى إذا ما زاولت أعمالها و إذا بصراع بينها و بين الرئيس يستوطن و يأخذ بنصيب أكبر من الاهتمام في الساحة السياسية الأوكرانية .
لكن المعركة نحت نحوا آخر بين هذين الزعيمين اللذين أظهرا حبا دفينا للغرب أيام “ الثورة البرتقالية” في 2004 . الآن مصير أوكرانيا بحسب يوتشنكو مرتبط بأوروبا و بالانضمام للناتو . أما تيموشنكو فإن رؤيتها ظلت غامضة فيها لبس و عدم وضوح . أوكرانيا, هذه الجمهورية التي كانت تابعة للاتحاد السوفياتي السابق لم تنل استقلالها سوى عام 1991 و ظلت مقسمة بين من هم مقربون من روسيا و بين من يرنون إلى الانضمام للناتو. هذه الانقسامات الداخلية بين الأوكرانيين طفت على السطح غداة الحرب في جورجيا هذا الصيف. الرئيس يوتشنكو أبدى تأييده لتبليسي بمؤازرته للرئيس الجورجي ميكائيل ساكاشفيلي .خلال هذه التظاهرة في العاصمة الجورجية .
يوليا تيموشنكو فضلت الصمت . لكن صمتها كان ظنه الآخرون في المعسكر الثاني, خداعا و تقربا من روسيا .
الأزمة احتدمت بين الرئيس و رئيسة حكومته, تيموشنكو تتحالف مع خصم الرئيس اللذوذ يانوكوفيتش زعيم حزب الأقاليم, لسن مواد تحد من صلاحيات الرئيس.

في رد على مسعى تيموشنكو الرئيس يوتشنكو يطالب بحل البرلمان . و التحالف الحكومي بين رئيسة الحكومة و رئيسها يتلاشى.
لكن تيموشنكو تخرج ورقة أخرى جديدة تلك المتعلقة بالتحالف مع روسيا. فهي كانت اتهمت من ذي قبل من موسكو بأنها من مهربي الغاز لكنها طارت إلى موسكو الخميس الماضي للتفاوض مع نظيرها الروسي بشأن توقيع عقد جديد في الغاز.
النظيران كلاهما ينويان الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2010.