عاجل

باراك أوباما يوسع الفجوة بينه و بين جون ماكين بست نقاط متفوقا عليه بنسبة 49بالمائة مقابل 43.

هي آخر إستطلاعات للرأي أجريت في ثلاث ولايات هي بنسلفانيا أوهايو و فلوريدا .
لم يبقى على الموعد الحاسم سوى ثلاثة أسابيع .الملاحظ أن حدة الإتهامات قد خفت و اللهجة تغيرت.
المرشح الديمقراطي يقول إن السناتور ماكين قد مثل هذا البلد بشرف لأجل مصلحة الجميع و إنه يستحق الشكر.لكن عندما تعلق الأمر بالإقتصاد و معانات العائلات ماكين لم يتفهم ذلك ،يضيف أوباما.

المرّشح الجمهوري بدوره يستعمل نفس اللهجة و يدافع عن مبادئه قائلا:
“إنهم الناس اللذين يريدون الإحتفاظ بمنازلهم ،و بمناصب عملهم و الرعاية الصحية .معا جمهوريون و ديمقراطيون نعمل مع بعض لمواجهة أكبر أزمة إقتصادية في التاريخ”

تخفيف اللهجة بين المتنافسين على البيت الأبيض جاء بعد فضيحة ثانية منيت بها ساره بايلن.
الحزب الجمهوري سارع إلى إصدار بيان نفى فيه صحة الإتهامات الموّجهة إلى مساعدة ماكين.

الإتهامات كانت قد صدرت عن لجنة برلمانية حكومية أثببت إستعمال بالين لسلطتها حين كانت حاكمة لألاسكا و هي إقالة مدير هيئة الأمن العام بسبب رفضه عدم فصل أحد الموضفين عنده و الذي يعّد طليق شقيقتها الصغرى .