عاجل

تقرأ الآن:

المعارضة تقاطع الانتخابات الرئاسية في أذربيجان الأربعاء :


العالم

المعارضة تقاطع الانتخابات الرئاسية في أذربيجان الأربعاء :

انتخابات رئاسية في اذربيجان تجري الأربعاء، وصفها المراقبون بالباهتة وبأنها بدون إثارة، فنجاح الرئيس الحالي إلهام علييف المصنف غربيا كحليف لواشنطن، يبدو أكثر من متوقع. أبرز شخصيات المعارضة قاطعت الانتخابات، ومع أن علييف أراد أن يكون خارج الدعايات الانتخابية يغطي التلفزيون الوطني كل تحركاته، الرئيس الحالي والرئيس القادم، حسب المراقبين وصل إلى السلطة عام ألفين وثلاثة، بانتخابات جرت بعد وفاة والده حيدر علييف.
موقع أذربيجان الاستراتيجي على الشاطئ الغربي من بحر قزوين يكسبها أهمية
كبرى، ليست كدولة منتجة للنفط فقط ، بل كدولة مرور لنفط المنطقة عموما.

ورغم تراجع عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر، وتزايد معدلات النمو، حسب البنك الدولي، هناك من يعتبر أن هذا البلد لا يزال يعاني من مشكلات اقتصادية وإدارية منها الفساد، والاعتماد على عائدات العاملين في الخارج خاصة في روسيا.
إحد المواطنين يعبر عن دعمه للرئيس الحالي:
أنا أريد أن أدعم رئيسنا الحالي سأعطيه صوتي .. أتمنى أن يوفق وينجح في خططه.

يتنافس في هذه الانتخابات ستة مرشحين إلى جانب الرئيس إلهام علييف، كلهم موالون للسلطة. يرى المعارضون أن الرئيس الحالي لا يخشى الخسارة بل أنه يخشى الفوز بنسب عالية تقلل من أهمية العملية الانتخابية.
عيسى جمبر أحد أركان المعارضة يعتبر أن الانتخابات محسومة النتائج:
إنها مهزلة الانتخابات محسومة النتائج والسلطات أخرجت هذه العملية . بينما يمثل بعض المراقبين أدوار فيها.

معارضون آخرون يتهمون الغرب بالتراخي والتواطئ مع السلطة في أزربيجان
وبعض دول الاتحاد السوفياتي السابق بسبب امتلاكها للنفط
زعيم حزب الجبهة الشعبية علي كريملي أبدى اعتراضه على ماوصفه بالمعايير المزدوجة للغرب في ما يخص الديمقراطية:
لماذا يتشددون ويظهرون المزيد من المواقف المبدئية إزاء انتخابات في دول مثل زيمبابوي ويبدون قلق على مصير الديمقراطية في باكستان ، بينما لانجد هذا الحرص
هنا في أذربيجان والتي هي أقرب إلى أوروبا والساعية إلى الانضمام إلى الناتو .

على الناحية الأخرى هناك من يعتقد أن الرئيس إلهام علييف استطاع ان يسلك طريقا
وسطا بين تناقضات النفوذ الروسي الأمريكي مما يعطيه فرصا أكثر لتحقيق مكاسب وطنية