عاجل

عاد الاضطراب مجددا للأسواق المالية الأوروبية الأربعاء بعد أن شهدت تحسنا وانتعاشا في اليومين الماضيين، وسط مخاوف من الكساد الذي يلوح في الأفق.

نهاية تعاملات الأسواق الأوروبية شهدت تراجعا بلغ نسبة سبعة فاصل ستة عشر بالمئة في لندن، وستة فاصل تسعة وأربعين في فرانكفورت وستة فاصل اثنين وثمانين بباريس، كما سجل المؤشر الأوروبي يوروستوكس تراجعا بستة فاصل أربعة وثمانين بالمئة.

قال ديفيد بويك وهو عامل في مصرف مالي بلندن:
“أريد أن أرى مال الحكومة، هنا وفي أمريكا وفي أوروبا وهو يضخ في المصارف المعنية. لنعد الأمور إلى نصابها. لحد الآن نحن في مرحلة المفاوضات، نحن الآن لا نزال نضع النقاط على الحروف. لن تبدأ البنوك في تقديم القروض للناس ما لم تتضح كل الأمور”.

ويبدو أن مشاعر الانتعاش التي طغت على الأسواق الأوروبية ليومين فقدت بريقها الأربعاء إذ عاد شبح الكساد ليخيم على المستثمرين رغم الخطط المالية الكبيرة التي أعلنت عن تفاصيلها أكبر الدول الأوروبية لاحتواء الأزمة المالية الحالية.