عاجل

قبل أقل من سنة على التشريعيات الألمانية ،الأزمة المالية
قد تكّلف الحزب الإشتراكي الديمقراطي في الحكومة غاليا.

في البرلمان الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يطمح إلى إلى التحالف مع الحزب المسيحي الديمقرطي بعد تشريعيات 2009صوت الجمعة بالإيجاب و بالأغلبية على الخطة المالية التي تبنتها الحكومة الألمانية و المقدرة بما يقارب ال500مليار يورو.

وزير الإقتصاد الألماني يحتج على المعارضين قائلا:
“الذي يتحدث عن أزمة شاملة للإقتصاد الوطني لا يطمح بهذا سوى زرع الرعب كما فعل القسم اليساري للبرلمان لأغراض سياسية”

مشروع القرار رفض حزبان دعمه حزب الخضر و حزب اليسار.إنهما يتهمان البرلمان بعدم مراقبة الوضع و يحكمان على الخطة بعدم الفاعلية التّامة .

أما الجدل الذي يبدوا و أنه و قد أثار غضب المعارضة و هو تصريح “جوزيف آكارمان“رئيس البنك الألماني الذي قرّر أن يتخلى عن مكافئته المالية هذه السنة خدمة لمصالح البنك. حزب الخضر يرّد عليه و على لسان ممثلته في البرلمان
ريانتر كوناست معلقة:“عندما قرأت هذا الصباح “آكارمان يرفض“راودني الأمل للحظة لكن عندما أكملت القراءة عرفت أنه يرفض المكافأة التي يضن أنه يستحقها “كان من الأفضل أن يتخلى عن مرّتبه .إنها المهزلة و إنها الدناءة “

“جوزيف آكارمان “كان قد إعترف أن بنكه كان قد إرتكب أخطاءا كان بإمكانه تفاديها كما أنه أعلن تجميد مشروع رفع اليد العاملة الذي كان مرتقبا و أعاز ذالك إلى الأزمة المالية

خطة ميركل تثير الحرب الحزبية و إن فشلت يرى المحللون فهذا قد يؤثر على الطبقة المتوسطة التي تعرف إنخفاضا ملحوظا في مستوى المعيشة.