عاجل

لمواجهة الأزمة الأسوأ منذ 1929 أوربيون و أميركيون اتفقوا على عقد قمم دولية تبحث في تداعيات الأزمة و الحلول الممكنة لمعالجتها . القمة الأولى ستحتضنها نيويورك في نوفمبر تشرين الثاني بعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية .
الرئيس الأميركي جورج بوش قال : إن أميركا ممتنة أن تعقد على أراضيها أول قمة بشأن إنقاذ النظام المالي العالمي .” ستكون الدول المتطورة والنامية ممثلة في القمة . و سنعمل سويا في سبيل دعم وتحديث نظامنا المالي و تفادي أن تقع مثل هذه الأزمات مرة ثانية “ القمة الأميركية ستكون على شاكلة ما وقع في نيوهامبشر عام 1944 . إذ نجمت عنها اتفاقية بريتون وودز و هو مؤتمر النقد الدولي الذي انعقد في 22 يوليو 1944 في غابات بريتون في نيوهامبشر بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد حضر المؤتمر ممثلون لأربع وأربعين دولة ووضعوا الخطط المهمة من أجل استقرار النظام العالمي المالي وتشجيع إنماء التجارة. “ سوف نعرف إذا كان الأسوأ قد تجاوزناه و هل بمكننا البداية من جديد او إذا ماكان الكساد سيتواصل في الهبوط أكثر . إذا ما كان المستثمرون لا يزالون منتظرين يوما جديدا فإن فرصا مهمة ستفلت منهم . كل الأجوبة سنعرفها الأسبوع المقبل “ قال هذا المستشار المالي . القمة الأولى ستكون على مستوى رؤساء الحكومات و ستتناول أسس الإصلاح الخاصة بالنظام المالي العالمي لتفادي عدم حدوثها مستقبلا . أما القمم التالية فمن مهمتها تطبيق ما جاء في قرارات القمة الأولى .الاتحاد الأوروبي يريد إصلاحا جوهريا للنظام الحالي و اقتراح إشراف عام عالمي على الأسواق التي سيتولاها صندوق النقد الدولي .الاتفاق المبدئي حول انعقاد القمة جاء على هامش اجتماع في كامب دافيد بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و باروزو من الجانب الأوروبي و الرئيس الأميركي جورج بوش .