عاجل

شد و جذب و مساومات بين وزراء البيئة في الكتلة الأوروبية في ليكسمبورغ للتوصل إلى اتفاق حول الخطة الأوروبية لمكافحة الاحتباس الحراري.

إيطاليا صحبة مجموعة أخرى من الدول الأوروبية تشدد على إدخال تعديلات عميقة على حزمة التدابير الأوروبية على ضوء العلاقة بين التكلفة و المزايا.

وزير البيئة الفرنسي جون لوي بورلو أكد أن لا تراجع عن الرغبة الأوروبية في التوصل لاتفاق قبل نهاية العام لكن مع بعض الاستثناءات كما أقر ذلك قادة الاتحاد الأوروبي في قمتهم الأخيرة ببروكسل

جون لوي بورلو يصرح :

“ من الواضح أن أمل الجميع هو التوصل لاتفاق مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات و المشاكل الكبرى لكل دولة لكن لم يقع تكليفنا بتأجيل الحزمة”

أوروبا التي تسعى إلى تولي زمام القيادة في برامج مكافحة ارتفاع درجة حرارة الأرض تهدف إلى التخفيض بنسبة عشرين في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة و رفع حصة الطاقات المتجددة في الاستهلاك بنسبة عشرين في المائة فضلا عن الاقتصاد في الطاقة بنفس النسبة و ذلك بحلول العام ألفين وعشرين.

على صعيد آخر من المتوقع أن ينظر الوزراء في خطة أوروبية لدعم قطاع السيارات في أوروبا و الذين يطالبون بمعونة تقدر بأربعين مليار يورو للوصول إلى الأهداف البيئية المرجوة.