عاجل

تراجعت نسبة النمو ببريطانيا في الفصل المالي الثالث هذا العام أكثر من المتوقع، أي بنسبة صفر فاصل خمسة بالمئة، حسب تقرير لمكتب الإحصاءات الوطنية ببريطانيا، مما يؤكد أن ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا على حافة كساد اقتصادي.

النمو ببريطانيا تراجع من صفر فاصل ثلاثة بالمئة إلى صفر بالمئة ثم إلى صفر فاصل خمسة بالمئة سلبا خلال تسعة أشهر. النسبة تمثل أول انكماش منذ ستة عشر عاما وأدنى تراجع منذ ثمانية عشر عاما.

قال وزير الخزانة البريطاني ألستر دارلينغ:
“أسعار النفط تراجعت إلى النصف في الأسابيع الأخيرة. لقد اتخذنا إجراءات هامة لمواجهة مشاكل البنوك وأزمة القروض، وسنتجاوز هذه المحنة. أنا مصمم، وسنعمل كل ما بوسعنا لمساندة الاقتصاد ولنضمن أن يكون لدينا قطاع مالي حكومي قوي. الأمر سيكون صعبا، ولكننا سنتجاوزه”.

بعد صدور التقرير تراجعت بورصة لندن لأدنى مستوى لها في خمسة أعوام، كما سجل الجنيه الاسترليني أدنى تراجع له أمام الدولار الأمريكي في خمسة أعوام.

قال المحلل الاقتصادي هاورد ويلدون:
“نحن نشهد تراجعا للناتج الإجمالي المحلي لثلاثة فصول مالية متتابعة، ولكننا كنا نعرف هذا مسبقا ونحن مستعدون له، والسلطات طبعا ستتخذ إجراءات مجدية، كتخفيض سعر الفائدة لاحتواء هذه الأزمة”.

هذا الانكماش في النمو يعكس تراجعا في الاستهلاك ببريطانيا، ويتوقع المحللون الاقتصاديون أن يقوم بنك إنكلترا بخفض معدل سعر الفائدة خلال شهر نوفمبر تشرين الثاني المقبل.