عاجل

تقرأ الآن:

رهينة كولومبي يتنفس الحرية بعد ثماني سنوات


العالم

رهينة كولومبي يتنفس الحرية بعد ثماني سنوات

وجهت ضربة جديدة للقوات الثورية الكولومبية المعروفة بالفارك، بعد نجاح أوسكار ليزكانو، النائب السابق في البرلمان الكولومبي، بالفرار بمساعدة أحد حراسه السابقين، بعد إحتجاز دام ثماني سنوات

ملامح التعب والإرهاق بدت واضحة على وجه النائب المحرر ، بعد أن قضى ثلاثة أيام مشياً في الأدغال برفقة حارسه ، قبل أن تتمكن القوات النظامية الكولومبية من العثور عليهم واستقبالهم

النائب المحرر، أعرب عن سعادته البالغة، بقوله:

“ أود أن أشكر ذلك الشجاع الذي تمكّن من الهرب و اصطحبني معه، أنا الرجل العجوز و المريض..شكراً لهذا الثوري لأنّه اتخذ هذا القرار.”

قوات الفارك إختطفت النائب أوسكار ليزكانو في شهر آب-أغسطس عام ألفين. و لا تزال تحتجز مئات الرهائن من بينهم شخصيات سياسية.

إيسازا، الثوري الذي نجح بالفرار هو أيضاً ، يعتبر فراره نكسة للقوات الثورية المسلّحة و يفسّر الإنشقاق الحاصل في التنظيم. بالإضافة إلى أن قرار الفرار الذي اتخذه من شأنه أن يمهد له الطريق للاستفادة من حق اللجوء إلى فرنسا التي سبق و أن تعهّدت باستقبال عناصر من الفارك في حال توقفهم عن العمل والمساعدة في تحرير رهائن. و هو ما اكّده الرئيس ألفارو أوريبي