عاجل

عاجل

بنسيلفانيا: الولاية المتأرجحة

تقرأ الآن:

بنسيلفانيا: الولاية المتأرجحة

حجم النص Aa Aa

بنسيلفانيا، إحدى الولايات الأميركية الكبرى. في كل انتخابات رئاسية في البلاد يعود إسمها إلى الواجهة. فهذه الولاية تعرف بأنها تشكّل نموذجا مصغرا عن الولايات المتحدة الأميركية ككلّ. والأهم، أن الفوز فيها أساسي لأي مرشح، ليتمكن من الدخول إلى البيت الأبيض.
تشتهر بنسيلفانيا بأنها أقرب إلى الديمقراطيين، إلا أن الجمهوريين يسعون هذه المرة إلى اختراقها مرة جديدة كما فعلوا حين نجح الرئيس جورج بوش الأب في الحصول على غالبية الأصوات فيها
مدير مركز إستطلاعات “فرانكلين أند مارشال” تيري مادونا حدّثنا عن أهمية بنسيلفانيا في هذه الإنتخابات: “بنسيلفانيا هي بين الولايات العشر الأولى في البلاد من حيث التقارب في أصوات الناخبين، ولأنها تمنح الفائز واحد وعشرين صوتا من أصوات الهيئة الإنتخابية، وهذا الأمر يعدّ جائزة كبرى. لدى فلوريدا فقط عدد أصوات أكبر في الهيئة الإنتخابية، وهذا يجعل فلوريدا وبنسيلفانيا تسيران في خط تنافسي متواز حتى نهاية الإنتخابات”.

أجوء الإنتخابات هذا العام في بنسيلفانيا، طغت عليها الأزمة المالية التي تهدّد الطبقة الوسطى بشدة. لذا، يبدو باراك أوباما الأقوى فيها. إلا أن الجمهوريين لا يعترفون بالهزيمة حتى الآن، ويأملون أن تنقلب النتائج لصالحهم في اللحظة الأخيرة.
وحسب آراء المواطنين في مدينة بيتسبيرغ، يبدو كل شئ ممكنا. إحدى المواطنات قالت: “أنا ناخبة متردّدة حتى الآن، فالخيارات الموجودة ليست جيدة. أنا غاضبة من الجمهوريين وخائفة من الديمقراطيين”.
وقالت مواطنة أخرى:“الأمر صعب. عادة، يكون لديك شعور تجاه مرشح ما في هذه المرحلة، لكنني حتى الآن لا أشعر بأي شيء. سأقوم بالمزيد من البحث لأرى ماذا سأقرر”.

إنها إذا ولاية متأرجحة، يعمل المرشحان بقوّة لحصد أصوات الناس فيها، فيما تبقى المؤشرات الحقيقية لنتائجها مجهولة المعالم، حتى وصول لحظة الحقيقة حين يضع الناخبون أوراقهم في صناديق الإقتراع.