عاجل

تقرأ الآن:

المزيد من النازحين يغادرون شرق الكونغو


العالم

المزيد من النازحين يغادرون شرق الكونغو

يبدو أن الأحوال تتجه من سيء إلى أسوأ في جمهورية الكونغو الديمقراطية. فمع استمرار نزوح المدنيين الذي بلغ عددهم أمس ما يزيد عن عشرين ألفا، يبدو أن قوات حفظ السلام المتواجدة في البلاد بدأت تجد نفسها عاجزة عن مساعدة الهاربين من قراهم. قرى مثل كيبيباتي وكيبومبا التي يهاجمها المتمردون التوتسي بزعامة لوران نكوندا.
ففي ظل هذه الظروف، قررت الأمم المتحدة إخلاء عدد من موظفيها العاملين في الأقاليم الشرقية التي تشهد أعنف المعارك.

ناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة تحدّث عن الأوضاع في الكونغو وقال: “هناك منذ الآن نحو ثمانمائة ألف إلى مليون نازح داخل هذه المنطقة من البلاد، لذا فإن هناك جزءا كبيرا من الشعب الذي يحتاج إلى المساعدة. الوضع سيء جدا من الناحية الأمنية. على الناس الذين يهربون من بيوتهم الوصول إلينا، لأننا ببساطة لا يمكننا إرسال فرق إليهم، فالمنطقة التي يتواجدون فيها خطيرة جدا وتشهد الكثير من المعارك. إنها الفوضى”.

وفيما يتجه النازحون إلى غوما عاصمة إقليم كيفو الشمالي هربا من المعارك، تواصل قوات التمرد تقدمها في اتجاه غوما أيضا، لتضع المواطنين العزّل في دائرة الخطر مرّة جديدة.
منذ تجدّد المعارك في البلاد نهاية آب/أغسطس فإن المواجهات بين الجيش الكونغولي والمتمردين دفعت نحو مليون شخص الى الفرار من منازلهم وفق تأكيدات الأمم المتحدة.