عاجل

فلوريدا من أجمل الولايات الأمريكية، لكن الأنظار تركز اليوم على ناخبيها الكبار حوالي سبعة و عشرين . الولاية تبدو حاسمة أكثر من أي مرة في الطريق إلى البيت الأبيض.

بعد تقدم واضح لجون ماكين بداية العام، الأزمة المالية أربكت الحسابات لاسيما لدى فئة المسنين الذين يمثلون عشرين بالمائة من السكان. تدهور القدرة الشرائية أمام معاشات التقاعد الضئيلة جعل هذه الفئة تحول اهتمامها وجهة باراك أوباما.

في مقابل المسنين، عشرون بالمائة من سكان فلوريدا يمثلها الأمريكيون من أصول لاتينية. هؤلاء يصوتون عادة وبإخلاص لصالح الجمهوريين.

هذا اليقين لم يعد يقينا بين الشباب اللاتينيين. بالنسبة لهم، الوقت حان لإعادة النظر في العلاقات مع كوبا وأوباما قطع هذا الوعد.

قبل الأزمة المالية، أزمة الرهن العقاري عصفت بحظوظ الجمهوريين في فلوريدا. فالولاية شهدت أكبر موجات حجز المنازل التي لم يدفع أصحابها ديونهم، و عدم تحرك الدولة خلف خيبة أمل تجاه الجمهوريين.

خلافا للسنوات السابقة، المؤشرات الاقتصادية و الاجتماعية في فلوريدا لم تعد تلعب لصالح الجمهوريين. فحتى نسبة البطالة فاقت للمرة الأولى المعدل الوطني و قاربت سبعة بالمائة.