عاجل

تقرأ الآن:

العلاقات الأطلسية ملف ساخن على طاولة الإدارة الأمريكية الجديدة


أوروبا

العلاقات الأطلسية ملف ساخن على طاولة الإدارة الأمريكية الجديدة

جورج بوش يعد بطلا بالنسبة للعديد من الجورجيين لشعورهم بالحماية من الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها على الرغم من خيبة الحرب مع روسيا الصيف الماضي.
لكن بعد اتفاق السلام سعى كل من الأمريكيين و الأوروبيين إلى إعادة تشكيل العلاقات بينهما بهدف التوصل إلى تسوية مربحة مع روسيا مهما كان الرئيس المقبل للولايات المتحدة.
الأمور لا يمكن إلا أن تتحسن وفقا لهذا لهذا المسؤول الأعلى في الخارجية الأمريكية

دانيال فريد مساعد وزيرة الخارجية لشؤون آسيا وأوراسيا يصرح :

“ بدون التزام الرئيس ساركوزي و حيويته و تصميمه لكانت الأمور أسوأ حالا. القضية ليست في اختلاف الرؤى بين الولايات المتحدة و أوروبا أو في تقاسم بعض الأهداف أو التقييمات الأخرى.
يتعلق الأمر بمجال يمكن فيه لأمريكا و أوروبا من العمل سويا و أنا أتوقع بقوة أننا سوف نعمل معا بشكل جيد مستقبلا”

القوقاز وجورجيا تمثلان منطقة عبور رئيسية لإمدادات الطاقة القادمة من روسيا إلى أوروبا.
بروكسل لا تريد التخلص كليا من إمدادات الطاقة الروسية لكن واشنطن تسعى لإستبعاد موسكو.

محلل سياسي جورجي يصرح :

“ هذه الوضعية قد تعطي قوة دفع لمفهوم جديد للعلاقات الأطلسية. أعتقد أن هذا المفهوم الجديد سيكون ضروريا لتأسيس عالم جديد و علاقة جديدة “

المؤتمر الدولي للمانحين تعهد بثلاثة مليارات و نصف المليار من اليورو لجورجيا لتجاوز آثار الحرب وواشنطن تعهدت لوحدها بمليار من الدولارات و أيدت صراحة الرئيس ساكاشفيلي.

ممثلة لإحدى المنظمات غير الحكومية تقول :

“ دعم الولايات المتحدة يتجاوز دعم الاتحاد الأوروبي.
بالتالي الأوروبيون يعتمدون على موارد روسيا و أمريكا هي أبعد قليلا “

الاتحاد الأوروبي أرسل بعثة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
لكن بعض الدول الأعضاء لا تزال منقسمة. فريق يدعو لإبقاء العلاقات مع موسكو على حالها و فريق آخر يطالب بالتشدد كما تدعو واشنطن

رئيس البعثة الأوروبية في جورجيا هانسيورغ هابر يقول :

“ هذا حقا لا يؤثر على هذه البعثة. لدينا الكثير من الدعم الأمريكي سواء على مستوى السفارة هنا أو على مستوى ما تقوله الولايات المتحدة لأوروبا في بروكسل وواشنطن. أعتقد أنه بقدر ما تكون البعثة معنية فثمة وحدة للهدف”

وحدة الهدف تعد تحديا رئيسيا للعلاقات الأطلسية. فبعد التوترات على العراق و الحرب على الإرهاب يسعى الأوروبيون و الأمريكيون إلى تجنب النزاعات التي لا فائدة منها.
العلاقات الأطلسية و كيفية التعامل مع روسيا ستكونان من أبرز الملفات المطروحة على الإدارة الأمريكية المقبلة.