عاجل

تعود مسألة الموت الرحيم إلى السطح مرة أخرى في أوروبا
هذه المرة في بريطانيا, مع السيدة ديببي بيردي التي تعاني من تكلس في العظام و التي رفضت المحكمة العليا البريطانية طلبها بتوضيح نقطة قانونية تتعلق بمسؤلية الأشخاص الذين يقدمون المساعدة في تحقيق الموت الرحيم خارج الحدود البريطانية.

ديببي بيردي البالغة من العمر 45, كانت تنتظر من المحكمة أن تجبر الوكيل العام على إعطاء ضمانات لزوجها عمر ذي الجنسية الكولمبية ,ضمانات بعدم ملا حقته إذا ما صاحبها إلى سويسرا لمساعدتها على الموت الرحيم .

علما و أن القانون البريطاني يعتبر المشاركة في هذه الحالات كالجريمةو التي تصل مدة عقوبتها إلى أربعة عشر عاما سجنا. المحكمة تركت إمكانية الإستئناف مفتوحة لبيردي
نظرا لتعلق الأمر بالمصلحة العامة.

بيردي:

نحن و حتى الان ,لا نعلم كيف سنتأكد من المسألة قانونيا و انا غير مستعدة أن يعتبر عمر في وضعية مخالفة للقانون, أنا لست مستعدة أن يدخل السجن.

يذكر أن عدد الحالات التي شارك فيها الأقارب في عمليات الموت الرحيم تكاثرت في السنوات الأخيرة من ذلك قضية الإيطالية إلوانا إنقلارو التي ساعدها ابوها في ذلك و الفرنسي فانسون هومبار الذي قدمت له أمه المساعدة لتحقيق رغبته في الموت الرحيم سنة 2003

و يبقى عدد قليل من البلدان الأوروبية تسمح قوانينها بهذه الممارسات مثل سويسرا و بلجيكا.