عاجل

ستة أيام قبل موعد الانتخابات الأمريكية يقدم المرشح الديمقراطي باراك أوباما مداخلة تلفزية مركزة على المسائل الاقتصادية , المداخلة تبث على نطاق واسع لمدة ثلاثين دقيقة يتوجه فيها للأمريكيين في تاريخ رمزي بالنسبة إليهم و هو تاريخ التاسع و العشرين من أكتوبر 1929 أو ما يسمى بالأربعاء الأسود تاريخ الأزمة الاقتصادية للعشرينيات من القرن الماضى و الذي يوافق اليوم أزمة مالية جديدة.

قرابة المليون دولار هي تكاليف بث خطاب أوباما على شبكة الانترنات
أوباما الذي يشارك اليوم في حفل جماهيري في ولاية أورلاندو بصحبة الرئيس الامريكي الأسبق بيل كلينتون الذي يظهر إلى جانبه لأول مرة.

أوباما:

‘في هذا البلد إذا حاولت فإنك ستحقق ما تشاء , فبهذه الطريقة خلقنا ليس فقط أشخاصا يملكون المليارات و لكن كذلك خلقنا الطبقة الوسطى التي تعتبر الأساس لمجتمعنا ولثقافتنا. و بهذه الطريقة إستطعنا أن نكون واثقين أن الإقتصاد له زبناؤه الذي يمكنه أن يقدم لهم منتوجاته و خدماته, و بهذه الطريقة إستطعنا دوما أن نصعد بالاقتصاد الأمريكي من الأسفل إلى الأعلى.
الان جون ماك كاين يسمي هذابالاشتراكية ,و أنا لا أعتقد أنه جاد في كلامه بل أظن أنه مذبذب.’

و بينما يتوجه أوباما الليلة إلى الأمريكيين بخطاب مركز على القضايا الاقتصادية, يحل ماكاين ضيفا على برنامج, لاري كينغ لايف ,على قناة السي أن أن.
ماك كايين الذي ينتقد وبشدة التصور الاقتصادي لخصمه الديمقراطي أوباما.

ماككاين:

‘إنه يقول حتى و إن كان التخفيض في الضرائب على الاستثمارات سيساعد اقتصادنا , فإنه يفضل ضرائبا أعلى على الاستثمار و ذلك حسب قوله لتحقيق العدالة, لا توجد عدالة في دفع اقتصادنا نحو الهاوية .نحن نتاأم حين يحدث هذا و هذا هو المشكل في التصور الاقتصادي للسيناتور أوباما ,إنه مهتم أكثر بمراقبة الثروات مما هو مهتم بخلق الثروات,مهتم أكثر بتوزيع الثروات أكثر من اهتمامه بخلق الفرص.’

و تفيد جل استطلاعات الرأي الأمريكية أن المرشح الديمقراطي باراك أوباما متقدم على خصمه الجمهوري في عدد من الولايات رغم أن فارق تقدمه في تراجع على المستوى الوطني .