عاجل

تحت ضغط دبلوماسي قوي، الرئيس الرواندي بول كاغامي يقبل مبدأ المشاركة في مؤتمر دولي بشأن الأزمة في شرق الكونغو. في الوقت ذاته أكد المفوض الأوروبي المكلف بالعون الانساني، لويس ميشال، ان الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا سيحضر القمة المقررعقدها في العاصمة الكينية نيروبي.

يأتي هذا التطور كثمرة للجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها العواصم الغربية من أجل تطويق المواجهات التي تأججت في الأيام الماضية بين الجيش النظام الكونغولي و متمردي المؤتمر الوطني من أجل الدفاع عن الشعب الذي يقوده الجنرال المقال لوران نكوندا الذي ينتمي الى قبيلة التوتسي الحاكمة في رواندا المجاورة. وقد أدت الاشتباكات التي دارت في اقليم شمال كيفو الى نزوح عشرات الآلاف من سكان المنطقة و يخشى ان يؤدي استمرار القتال هناك الى كارثة انسانية حقيقية.