عاجل

تقرأ الآن:

تأثير الرئيس الأمريكي المقبل على الاقتصاد والأسواق


مال وأعمال

تأثير الرئيس الأمريكي المقبل على الاقتصاد والأسواق

ما هو تأثير تولي المرشح الديمقراطي باراك أوباما أو الجمهوري جون ماكين الرئاسة الأمريكية على الأسواق المالية والاقتصاد بأمريكا؟

مؤيدو ماكين يقولون إن وول ستريت تفضل مرشحهم، ويرد مؤيدو أوباما عليهم بقولهم: إن الأسواق المالية كانت في حالة أحسن تحت حكم الرؤساء الديمقراطيين.

مؤشر داو جونز الصناعي شهد ارتفاعا بين فترتي رئاسة بيل كليتنون من ثلاثة آلاف ومئتين وخمسين نقطة إلى خمسة آلاف وخمسمئة نقطة، وبين فترتي رئاسة جورج بوش تراجع من أحد عشر ألف نقطة إلى عشرة آلاف وخمسمئة نقطة، ليستقر حاليا بتسعة آلاف وخمسمئة نقطة.

قال ستيفن والت، وهو أستاذ في العلاقات الدولية بجامعة هارفارد:
“الاقتصاد الأمريكي يعاني الآن من مشاكل كبيرة في الأسواق المالية، ومن أزمة القروض الفاسدة التي أصابت القطاع العقاري. هناك ما يثبت أن البنية التحتية الأمريكية في حاجة للاهتمام وللكثير من الأموال”.

ويذكر بأن الاقتصاد الأمريكي سجل انكماشا هو الأكبر في سبع سنوات خلال الفصل المالي الثالث من هذا العام.

كما تشهد الولايات المتحدة تراجعا كبيرا في أسعار العقار بسبب أزمة القروض التي يعاني المواطنون في الحصول عليها لقلة السيولة لدى المصارف المالية.

وتأثرت صناعة السيارات بأزمة القروض هي أيضا إذ سجلت مبيعاتها تراجعا حادا جعل الكثير من مصنعي السيارات يسرحون أعدادا كبيرة من العمال.

وسواء أكان الفائز ماكين أو أوباما، فإن المحللين الاقتصاديين متفقون على أن مهمته لن تكون سهلة.