عاجل

باراك أوباما أمريكي ذول أصل إفريقي أبهر الولايات المتحدة

باراك أوباما وسط هالة نورانية لم تتركه طيلة حملته الانتخابية التي كيفما كانت ثمارها ستبقى راسخة في تاريخ الولايات المتحدة.

أوباما المحام الشاب و الصاعد، لم تكن لديه سوى خبرة محدودة في الشؤون الداخلية، لكن طموحه غير المحدود امتزج بدعم زوجة قوية فأعطاه دفعة كبيرة حملته على بعد خطوات فقط من البيت الأبيض ليعلن عن ترشحه رسميا للرئاسة في العاشر من فبراير/ شباط سنة ألفين و سبعة “أعتقد أن في إعلاني نوعا من الغرور و الشجاعة، أقر بأنني لم أعرف بعد الكثير عن دروب واشنطن، لكنني لطالما زرتها و تأكدت أن هذه الدروب لا بد أن تتغير.

التغيير تحت رابة أوباما، هذا الأمريكي المغمور ذول الأصول الإفريقية الذي لم يكن أحد ينتظره في هذا المكان. فأولى لحظاته تحت الأضواء تعود فقط إلى عام ألفين وأربعة خلال مؤتمر انتخابي لجون كيري عندما ألقى خطابا أشاد فيه بالحلم الأمريكي.

هذا الحلم، أوباما يمثله بامتياز، فرغم أوصوله و قلة خبرته تمكن من دخول مجلس الشيوخ حيث التقى للمرة الأولى بالسيناتورة هيلاري كلينتون.

باراك أوباما يمثل أيضا بنظر الأمريكيين. ذلك الامتزاج بين الثقافات و الألوان الذي يميز الولايات المتحدة. فأوباما ولد من أب كيني مسلم و أم أمريكية مسيحية و لربما ذلك ما جعل منه ظاهرة على حد تعبير الكثيرين. ظاهرة أبهرت الديموقراطيين إلى درجة حجبت الضوء عن منافسته هيلاري كلينتون التي كان ينظر إليها فائزة بدون منازع.

حلمه الأمريكي ترك إلى حد الآن لحظات نصر ستظل خالدة. لكن مشوار أوباما نحو البيت الأبيض لم ينتهي بعد. فآخر أشواطه هو الأصعب خصوصا و أن الوصول رهين بيد الناخب الأمريكي الذي سيصوت في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.