عاجل

جو بايدن، خمسة و ستون عاما، سيناتور ديلاوير. قيمة مضافة بامتياز لباراك أوباما على بطاقة الحزب الديموقراطي لرئاسيات الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ولد جوزيف روبينيت بايدن في أسرة كاثوليكية تنحدر من إيرلندا. أسرة متواضعة كان أول أعضائها الذي يحصل على شهادة جامعية .باراك أوباما راهن على هذا الجانب لكسب تأييد الطبقة العاملة.

تفضيل بادين على هيلاري كلينتون رأى فيه بعض الديموقراطيين مخاطرة كبيرة من قبل أوباما برأي المحلل السياسي ألان ليشتمان أستاذ التاريخ :” إذا نظرنا إليه من الجانب السلبي، فبايدن أخفق مرتين في الفوز بترشيح الديموقراطيين لخوض السباق نحو البيت الأبيض. بداية لكونه استولى على خطاب ليس له، و ثانيا بسبب زلاته الشهيرة”.

جو بايدن ترشح مرتين لتمهيديات الحزب الديموقراطي عام سبعة و ثمانين ثم ألفين و ثمانية. لكن صراحته لطالما سببت له الإحراج. مثلا عندما كان في لقاء خطابي لحملته الانتخابية فأخذه الكلام تبجيلا بخصال منافسته هيلاري” لديها كل المؤهلات لتصبح رئيسة للولايات المتحدة أو نائبة للرئيس. وبصراحة أعتقد انها أفضل مني، إنها حقا مدهشة”.

خبرة جو بايدن لا تقل مع ذلك عن هيلاري كلينتون. فهو سياسي مخضرم عرف بحنكته منذ انتخابه سيناتورا لديلاوير وعمره لم يتجاوز التاسعة و العشرين. مشواره السياسي أهله لرئاسة لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ حيث ساهم في وضع حد لحرب البلقان.

نجاح مهني لم يخل من العثرات أكبرها و أخطرها مأساة عائلية قلبت فرحته بدخول مجلس الشيوخ للمرة الأولى إلى فاجعة بعدما فقد زوجته الأولى و ابنته في حادث سير مروع. ستة عشر عاما بعد ذلك أصيب جو بايدن بمرض خطير في الدماغ أرقده الفراش سبعة أشهر. لكنه هذه المرة كان محاطا، لحسن حظه، برعاية زوجته الثانية “جيل“التي تعرف عليها عام سبعة و سبعين.