عاجل

ماكين محنك سياسي يلعب ورقة التجربة للنيل من نيل خصمه الشاب

تقرأ الآن:

ماكين محنك سياسي يلعب ورقة التجربة للنيل من نيل خصمه الشاب

حجم النص Aa Aa

مواصلة الكفاح فكرة لا يزال مرشح الجمهوريين جون ماكين متشبتا بها حتى الرمق الأخير برغم استطلاعات الرأي التي تتنبأ بخسرانه في سباق الرئاسيات .
جون ماكين, محنك سياسي خبر دهاليز السياسة الأميركية يدرك أن الصدفة قد تلعب دورها و ترد له فرصة نجاح انفلتت أسبابها.الفرصة الأخيرة يعول عليها كثيرا ماكين, هي أيضا فرصته ألأخيرة لخوض معترك سباق الرئاسيات في طريقه للبيت الأبيض بعد أن بلغ من العمر عتيا .
1.21
في الخامس من مارس المنصرم, فاز بترشيح الجمهوريين له ليكون مرشحا للرئاسيات . بعدها بأشهر معدودة يختار سارة بايلن مرشحة لنائب الرئيس . هذه المرأة أثار ترشيحها ضجة كبيرة, فهي غير معروفة في الأوساط السياسية من قبل و تثير تصريحاتها جدلا واسعا لدى الجمهور الأميركي.
1.36
ماكين, تعلم من قبل أن الحياة عقيدة و قتال. فهو ترعرع في أحضان عائلة أفرادها كانوا في صفوف الجيش الأميركي. غير أن ماكين الطيار الحربي, و داهية الاستراتيحية القتالية الحربية كان قد أصيب بجروحات بليغة كادت تودي بحياته أيام حرب فتنام . في تلك الأثناء كان قابعا في غياهب السجون لخمس سنوات و نصف السنة و لم يفرج عنه سوى عام ألف و تسعمئة و ثلاثة و سبعين .
بعدها اعتبر في نظر العامة فارسا مغوارا و بطلا فطحلا, هذه المزية كانت حافزا أساسا استغله جون ماكين و بشدة في الظفر بترشيح الجمهوريين له لخوض غمار الرئاسة الأميركية. خبرة ماكين و تجربته الواسعة أعطته ثقة لا تهتز بالنفس على أنه قادر على منافسة الشاب أوباما .أما كبر سنه, فهو لا يعدو أن يكون تفصيلا, ليس إلا.
في 1982 انتخب ماكين ممثلا في مجلس النواب و في 1986 انتخب سناتورا .
2.08
أما في عام 2000 فخاض معركة ضد جورج بوش للظفر بترشيح الجمهوريين لكن حاكم تكساس آنذاك جورج بوش سحقه. برغم أنه ظفر حينها بتأييد بعض الولايات المفاتيح له .
2.25
بعد أربع سنوات, كان يطمح إلى ائتلاف مع المرشح الديمقراطي جون كيري صديقه الحميم الذي كان ينوي ترشيحه لنائب الرئيس على أن يتخلى ماكين عن الديمقراطيين . محاربان في فيتنام قد يقودان رئاسة أميركا, لم لا؟ .و كانت القضية أثارت كثيرا من النقد في أوساط الجمهوريين .في هذه السنة أراد ماكين أن يتنصل من جورج بوش الذي عرفت شعبيته تدهورا في الحضيض.
2.40
“انتخبت سناتورا ليس لأن أكون من حزب ( نعم. نعم ). لقد عارضت الرئيس في كثير في مواقفه مثل قضايا المناخ و التعذيب في معتقل غوانتنامو و طريقة الحرب في العراق . لدي مسيرة حياة حافلة و الشعب الأميركي يدرك ذلك جيدا “